info@aoye.org +20225161519 - 25161245

المكتب العربي للشباب والبيئة وبرنامج تنمية المشاركة PDP يعلنان في إحتفالية كبيرة نجاح المرحلة الأولى من مشروع الإدارة الحكيمة للمياه لأطفال المدارس

12 مدرسة وأكثر من عشرة آلاف طالب وطالبة شهود على نجاح المشروع

عروض مسرحية .. ومعارض فنية .. أشعارحول قطرة المياه .. في الحفل الختامي

سيبقى الغد هو دائماً الأمل الحقيقي لإحداث أية طفرة تنموية تنعكس بالإيجاب على مستقبل هذه الأمة.

ولن تتحقق هذه الطفرة إلا بالإهتمام وتوفير أقصى درجات الرعاية لأبنائنا في هذا الوطن الغالي .. فهم الغد .. وهم المستقبل.

وقد كان هذا هو الهدف الذي سعى له “مشروع ترسيخ مبادي الديمقراطية والإدارة الحكيمة للمياه لدى الأطفال” الذي نفذه المكتب العربي للشباب والبيئة مع برنامج تنمية المشاركة PDP

والذي تصدى لقضية بيئية أساسية تهدد الأمن البيئي فى مصر، ألا وهى شح الموارد المائية وانخفاض نوعيتها لعدم الترشيد فى استهلاك المياه ولمظاهر التلوث العديدة التي يمارسها الإنسان بوعي أو بدون وعى، ومن المعلوم أن مصر من دول العالم التى يعتبر نصيب الفرد فيها تحت خط الفقر المائي، ومما لاشك فيه أن هناك حلول عديدة لمجابهة مشكلة قلة الموارد المائية فى مصر، منها البحث عن مصادر مائية جديدة، تحلية مياه البحر المالحة، والإستفادة من مياه السيول والإستغلال المستدام لمصادر المياه الجوفية…إلخ، ويأتي على رأس تلك الحلول دور التربية المائية فى تكوين إتجاهات وقيم إيجابية نحو ترشيد استهلاك المياه وعدم تلويثها، وممارسة سلوكيات للمجتمع بكافة شرائحه وبصفة خاصة أطفال المدارس في المرحلة العمرية من 10 – 15 سنة والتي ينقلها الطالب بدوره إلى أسرته وزملائه فى المدرسة ورفاقه فى المجتمع.

إنه من الضروري خلق وعى لدى الأطفال يدفع بهم إلى تحمل المسؤولية وإدراك الواجبات التي يجب أن يلزموا أنفسهم بها تجاه المجتمع المحيط وخاصة تجاه قضايا حماية البيئة والحفاظ على الموارد.

وقد قام المشروع بتنمية ودعم الشعور بالمسئولية لدى الأطفال والذي لا يولد من فراغ وإنما يجب على الجميع العمل على زرع هذا فى وجدان الأطفال والذي يترجم الى أفعال وأسلوب حياة راق ومسئول.

من هنا عمل المشروع على دعم وتعزيز دور الطفل في تغيير المجتمع وسلوكياته الخاطئة وغرز ونشر سلوكيات إيجابية تهدف الحفاظ على البيئة والموارد من أجل الحفاظ على المستقبل.

وفي إحتفالية كبيرة نظمها المكتب العربي مؤخراً في ساقية الصاوي شهدت عروضاً مسرحية وغنائية حول قضايا المياه نفذها طلاب المدارس التي نفذ فيها المشروع، في هذه الإحتفالية تم الإعلان عن إختتام المرحلة الأولى من المشروع الذي أفرز مجموعة من النتائج الهامة وهي:

  1. شراكة بين جميع الأطراف والهيئات المعنية والتي تتيح لطفل المدرسة أن يساهم في تنفيذ برامج إدارة الموارد المائية.
  • تم عقد اجتماع مع مسئولين المدارس المستهدفه وإدارة الجمعيات الأهلية بالتربية والتعليم وتم التعريف لهم بالمشروع وأنشطة وتحديد الخطوط العريضة للبدء في تنفيذها وذلك على المستوى الجغرافي للمشروع.
  • تم تشكيل اللجنة الإستشارية العليا والتي مهمتها تسهيل وتيسير مهمة أنشطة المشروع، وقد تم عقد إجتماعيين للجنة ، كان الإجتماع الأول في 18 أكتوبر 2009 والثاني في 13 ديسمبر 2009، لمناقشة خط سير المشروع والمعوقات وكيفية التغلب عليها ومتابعة كل عضو تنفيذ المشروع بمحافظته.
  • تم عقد اجتماعات بين أعضاء اللجنة ومدرسي النشاط والتربية البيئية والسكانية المسئولين عن تنفيذ الأنشطة الطلابية بالمشروع بالمدارس المستهدفه، كما تم عقد اجتمعات أيضاً بين أعضاء اللجنة وإدارة الجمعيات الأهلية بالتربية والتعليم وقد هدفت جميع الإجتماعات التعريف لهم بالمشروع وأنشطة وتحديد الخطوط العريضة للبدء في تنفيذها وذلك على المستوى الجغرافي للمشروع.
  • إشراك الطلبة المشاركين من المدارس المستهدفة بحلقات نقاشية من خلال أنشطة المشروع تدور حول مفاهيم الإدارة المتكاملة للمياه وكيفية تطبيقها في حياتنا اليومية وذلك بهدف تغيير السلوك لدى الطفل ونقله للأسرة.
  • وقد كان لمشاركة الطلبة المتميزين من خلال أنشطة المشروع بالمدارس عظيم الأثر على ترسيخ مبادئ المشروع داخل نفوسهم حيث أقيم معرض على جانب الإحتفال بمنتجاتهم الفنية ومشاركتهم بفقرة غنائية تعبر عن نهر النيل ومدى غضبه من جميع مظاهر التلوث التي تحدث له.
  • إنشاء جماعات من الطلبة بكل مدرسة من المدارس المنفذة للمشروع لعمل مراجعة بيئية وحصر المخلفات التي لها علاقة بإهدار المياه وعليها تمت أعمال الصيانة بمشاركة الطلبة ذاتهم لدورات المياه والأحواض والحنفيات.
  • عمل زيارات ميدانية للطلبة لمحطات المياه ومعرفة مراحل تنقية مياه الشرب وخلق إدراك معرفي لدى الطلبة بمدى الجهود المبذولة السابقة  لحصوله على مياه نظيفة صالحة للشرب وما يتكلفه ذلك من أموال طائلة وبالتالي تنمية الشعور بالإنتماء والرغبة في الحفاظ على المياه.

 وقد شارك من طلاب المدارس في المؤتمر الختامي للمشروع أكثر من مائتى طالب وطالبة قدموا إنتاجهم الفنى المميز والذى تجسد فى معرض فنى للوحات التى أبدعها هؤلاء الطلاب على مدار عمر المشروع علاوة على تقديمهم عمل فنى مسرحى كبير ناقش قضايا النيل وسبل دعم التعاون الإقليمى بين الدول المطلة عليه هذا علاوة على قسم النيل، وتقديم العديد من الأشعار والأغنيات التى ترسم فكرة الحفاظ على قطرة المياه وحماية نهر النيل، كذك قام الطلاب بطرح الأسئلة ومناقشة السادة المسئولين الذين شاركوا بحضور المؤتمر ممثلين عن كل من وزير التربية والتعليم وزير البيئة ومبادرة حوض النيل حيث تميزت الأسئلة المطروحة بقدر عالي من الوعي والفهم لقضايا ومشاكل المياه.

  1. زيادة اهتمام وسائل الإعلام بدور  المؤسسة التعليمية في إدارة المياه من اجل التنمية المستدامة.
  • شهدت كل مراحل تنفيذ المشروع التي إستمرت من أغسطس 2009 وحتى إبريل 2010 العديد من أنشطة الترويج الإعلامي للمشروع وأهميته وأنشطته ومدي إحتياج المجتمع لمثل هذه المشروعات.
  1. زيادة فاعلية التعليم اللاصفي في مجال ادارة المياه داخل المدارس كنهج رئيسي في التنمية.
  • تم مشاركة عدد 12 مدرسة في تنفيذ أنشطة المشروع على مستوى محافظات القاهرة – الدقهلية – بني سويف – المنيا والتي بنهاية أنشطة المشروع تكون نموذج لتطبيق مفاهيم الإدارة المتكاملة للمياه من خلال تعرض أكثر من عشرة آلاف طالب في هذه المدارس لأنشطة المشروع.
  • تم إختيار وتشكيل المجالس الطلابية داخل المدارس والتي قامت بالمشاركة الفعالة من خلال أنشطة المشروع بالمدارس حيث تقديم عروض مسرحية وتخصيص يوم بالإذاعة الصباحية لتوعية الأطفال حول المشاكل البيئية عامة وقضاياه المياه خاصة.
  • زيادة عدد الأطفال المشاركين بالأنشطة وإقبالهم على المشاركة بالمسابقات وخاصة الأبحاث والأعمال الفنية.
  1. تحسن قدرات مدرسي الأنشطة  والتربية السكانية والبيئية في عدد 10 مدارس حول أساليب الوعي المائي من خلال التعليم اللاصفي.

ويبقى هذا المشروع وهذه الشراكة بين المكتب العربي للشباب والبيئة وبرنامج تنمية المشاركة أمل جديد في زرعة جديدة هم أبنائنا طلبة المدارس التي نفذ فيها المشروع لتحقيق مستقبل نأمن فيه على قطرة الماء التي هي سبب حياتنا وكل مستقبلنا.